محمد الريشهري
174
موسوعة معارف الكتاب والسنة
حاطِبٍ ومُعَتِّبِ بنِ قُشَيرٍ ، عَنِ الضَّحّاكِ . وقيلَ : نَزَلَت في حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعَةَ ، كانَ لَهُ مالٌ بِالشّامِ فَأَبطَأَ عَلَيهِ وجَهَدَ لِذلِكَ جَهداً شَديداً فَحَلَفَ لَئِن آتاهُ اللَّهُ ذلِكَ المالَ لَيَصَّدَّقَنَّ ، فَآتاهُ اللَّهُ تَعالى ذلِكَ فَلَم يَفعَل ، عَنِ الكَلبِيِّ . « 1 » راجع : ص 155 ( مبادئ البخل / الكفر والنفاق ) . و - سَخَطُ اللَّهِ عز وجل 7951 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللَّهُ . . . يُبغِضُ الشَّيخَ الزّانِيَ وَالبَخيلَ المُتَكَبِّرَ . . . . « 2 » 7952 . عنه صلى الله عليه وآله : ثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللَّهُ تَعالى : البَخيلُ وَالمَنّانُ « 3 » ، وَالفاجِرُ . أو قالَ : التّاجِرُ الحَلّافُ ، وَالفَقيرُ المُختالُ « 4 » . « 5 » 7953 . عنه صلى الله عليه وآله : خُلُقانِ يُبغِضُهُمَا اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ : سوءُ الخُلُقِ وَالبُخلُ . « 6 » 7954 . عنه صلى الله عليه وآله : ما شَيءٌ أبغَضُ إلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مِنَ البُخلِ وسوءِ الخُلُقِ . « 7 » 7955 . عنه صلى الله عليه وآله : خُلُقانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ ، وخُلُقانِ يُبغِضُهُمَا اللَّهُ ، فَأَمَّا اللَّذانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ فَالسَّخاءُ وَالسَّماحَةُ ، وأمَّا اللَّذانِ يُبغِضُهُمَا اللَّهُ فَسوءُ الخُلُقِ وَالبُخلُ ؛ وإذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً استَعمَلَهُ عَلى قَضاءِ حَوائِجِ النّاسِ . « 8 »
--> ( 1 ) . مجمع البيان : ج 5 ص 81 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 40 ؛ تفسير الطبري : ج 6 الجزء 10 ص 189 ، تفسير ابن كثير : ج 4 ص 124 كلاهما نحوه . ( 2 ) . صحيح ابن حبّان : ج 8 ص 138 ح 3350 عن أبي ذرّ ، إحياء العلوم : ج 3 ص 372 نحوه وفيه « المنان » بدل « المتكبر » . ( 3 ) . المَنّانُ : الذي لا يُعطي شيئاً إلّامَنّه واعتدّ به على من أعطاه ( النهاية : ج 4 ص 366 « منن » ) . ( 4 ) . هكذا في المصدر ، ولعلّ الصّواب : « البخيلُ المنّان ، والتّاجر الحلّاف ، والفقير المختال » . ( 5 ) . البخلاء : ص 44 عن أبي ذرّ . ( 6 ) . الفردوس : ج 2 ص 199 ح 2989 عن عبد اللَّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج 3 ص 453 ح 7409 . ( 7 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 51 ح 19 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 16 ص 231 . ( 8 ) . شعب الإيمان : ج 6 ص 117 ح 7659 وج 7 ص 426 ح 10839 ، إحياء العلوم : ج 3 ص 358 - 359 كلّها عن عبد اللَّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج 6 ص 351 ح 16014 ؛ تنبيه الخواطر : ج 1 ص 170 وليس فيه ذيله من « وإذا . . . » .